12 كانون الأول 2017

د.حسين العموش يكتب : تجميد عضوية نقابتنا في اتحاد الصحفيين العرب خطأ فادح

  • PDF

السفير نيوز

لعل الزملاء في مجلس نقابة الصحفيين لم يتنبهوا الى خطورة اعلان تجميد عضوية نقابة الصحفيين الاردنيين في اتحاد الصحفيين العرب.
يبدو ان التسرع في اتخاذ قرار مهم، يحتاج الى استيضاحات من الاتحاد، وأراء، وخبراء، وصحفيين كبار ليدلوا بدلوهم قبل اتخاذ قرار خطير سينعكس سلبا على طبيعة العلاقة مع اهم اتحاد عربي مهني على الاطلاق، خصوصا اذ علمنا ان نقابة الصحفيين كانت من بين مؤسسي الاتحاد، فكيف لها الان وهي تتراجع عن دورها القومي وتقوم بتجميد عضويتها، احتجاجا على اجراءات ادارية وتنظيمية يمكن حلها بالحوار والمنطق.
لو افترضنا ان الاتحاد اخطأ في التعامل مع النقابة بأي شكل من الاشكال، فان طريقة الرد والبيان الغاضب الذي صدر عن النقابة يؤكد وجود حالة من التسرع في الرد، اذ خلا البيان من اية امور جوهرية يمكن ان يعتد بها كسبب لتجميد عضوية النقابة، فضلا عن وجود مغالطات واخطاء في معلومات يجهلها الزملاء في مجلس النقابة، من بينها تعديل النظام الداخلي، الذي تقول نقابتنا انه لم يعدل وفق قرارات الهيئة العامة للاتحاد، علما بأنه تم تعديلة، وليرجع الزملاء الى محاضر الاجتماعات والقرارات الموجودة في ملفات نقابتنا.
سياسة الحرد النقابي، كان على زملائي الاعزاء في المجلس ان يبتعدوا عنها، وكم تألمت وانا اقرأ ان من بين اسباب تجميد العضوية ان الاتحاد «بارك « للزملاء في المجلس فوزهم بالانتخابات عبر الفاكس، ولم يكلف رئيس الاتحاد نفسه ان يتصل هاتفيا او يحضر للمباركة، هذا كلام لا يجوز ان يصدر في بيان لنقابة الصحفيين، ولا يجوز ان ينشر، لان في ذلك اساءة للمجلس وللجسم الصحفي.
حقيقة انني اتجنب الكتابة عن زملائي في المجلس نقيبا واعضاء، غير ان هنالك قضايا ومواضيع يجب ان يعلمها الزملاء في الهيئة العامة، وربما الرأي العام الاردني، غالبا ما تحتوي اخطاء وخطايا، ومغالطات، واحيانا معلومات مغلوطة تماما .
عتبي على زملائي الاعزاء كبير، في عدم استشارة ذوي الخبرة من الصحفيين القدماء الذين عايشوا اتحاد الصحفيين العرب، او اولئك الذين كانوا موجودين في مؤتمرات الاتحاد في الفترة السابقة، او زملاء كانوا ولا زالو يعملون داخل جسم الاتحاد ومن بينهم نقيب الصحفيين السابق الزميل عبدالوهاب زغيلات، الذي يشغل باقتدار على مدى دورتين موقعا مهما في الاتحاد وهو رئيس لجنة الحريات العامة.
كيف تلجأ النقابة الى اجراءات تجميد العضوية، دون الرجوع الى زميل موجود بيننا لتسأله وتستوضح منه عن مجمل علاقتنا مع الاتحاد.
مزيد من التريث زملائي؛ لأن الامر لا يخص المجلس وحده، بل يخص الهيئة العامة لنقابة الصحفيين.
تجميد العضوية غير مجد، ولا يحل المشكلة، ولا يحقق نتائج على الارض.

Facebook Twitter MySpace Digg Delicious Stumbleupon Reddit Linked In 

أضف تعليقك