12 كانون الأول 2017

الفايز: مجالس المحافظات "اللامركزية" تحدد الأولويات التنموية لكل محافظة

  • PDF

السفير نيوز

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ان تجربة اللامركزية، تجربة رائدة جديدة في بلدنا نأمل أن تحقق الغاية والأهداف المرجوة منها، في مجال مجالات تعزيز المشاركة الشعبية، وتحديد الأولويات التنموية لكل محافظة، والتسهيل على المواطنين في تعاملاتهم اليومية، مع دوائر الدولة المختلفة، ولهذا فان نجاح هذه التجربة، يعتمد عليكم في الدرجة الاولى حتى يتم تكريسها والبناء عليها.

وأضاف خلال لقائه عضوات منتخبات لمجالس المحافظات "اللامركزية" نظمته رئيسة لجنة المرأة في مجلس الأعيان القاضي الدولي العين تغريد حكمت، في مدينة الحسين للشباب الأربعاء، ان المرأة حظيت دوما بالاحترام والتقدير لجهودها الكبيرة ودورها الفاعل في تعزيز مسيرة البناء والاصلاح، بمختلف المجالات السياسية والتشريعية والاجتماعية والتنموية، واستطاعت منذ تأسيس الدولة تحقيق انجازات كبيرة، بفضل تميزها واجتهادها.

واشار الى ان المرأة تتقدم الصفوف الامامية بمختلف المواقع التي عملت بها، واثبتت قدرتها على العطاء اللامحدود، وذلك بفضل الرعاية والاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني للمرأة، وتوجيهات جلالته المستمرة بضرورة تمكينها في المجتمع وتعزيز دورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي، فأصبحت اليوم وزيرا وقاضيا وسفيرا ونائبا وعينا وضابطا، اضافة الى توليها العديد من المواقع القيادية الاخرى في مختلف المؤسسات الاردنية والعربية والدولية.

وشدد الفايز على ان العضوات الفائزات في مجالس المحافظات والمجالس المحلية مطالبات اليوم بان تكونوا خير ممثلين للمجتمعات المحلية وللوطن في معالجة مختلف القضايا والتحديات التي تواجهنا اخذين بالاعتبار مصلحة الوطن في كل خطوة تخطونها لتستمر مسيرة الانجاز والتطور والنماء.

وقالت رئيسة لجنة المرأة في مجلس الاعيان القاضي الدولي العين تغريد حكمت ان اماكن مسؤولية ودور كبير للنهوض بالمحافظات، ووضع استراتيجيات تحدد الاولويات التنموية والخدمية في المحافظات، ودوركن كبير في بناء هذه الاستراتيجيات، وان التحديات والعقبات التي تواجه المرأة في طريقها الى الزوال بفضل الدعم الذي تلقاه على المستوى الرسمي والشعبي.

ولفت الى ان الرؤى الملكية في مجال دمج المرأة في الحياة السياسية والعامة، والتي تمثل واحدة من اولويات التنمية السياسية في الاردن، وان الدستور الاردني اكد على قواعد المساواة بين الاردنيين دون تحيز في اللغة او العرق او الدين والحق بتولي المناصب العامة، والعمل والتعليم ضمن حدود امكانياتنا.

وبينت ان المرأة خطت خطوات واسعة نحو الانجاز والابداع، وخاصة بسن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كامل غير منقوص، واستطاعت ان تأخذ مكانها في المجتمع وكان لها حضورها في العمل العام والمراكز القيادية، وهو ما تؤكده النماذج الرائعة لكثير من السيدات اللواتي استطعن ان يتحدين الظروف ويصنعن قصص نجاح.

واكدت حكمت ان اللامركزية خطوة لاستكمال الاصلاح السياسي وتعزيز مشاركة المواطن في صنع القرار وتطبيق للقوانين الاصلاحية، وان اللامركزية تشكل حدثا هاما سياسيا وتنمويا، وهي تجربة جديدة ومثمرة بجهودكن لكنها تتطلب عملا وجهدا من جميع الجهات لتوسيع ثقافة الديمقراطية، واعتماد الحوار وسيلة للتواصل الحضاري وتعظيم المشاركة الشعبية في بيئة تسودها قيم التسامح وحرية الفكر ورعاية الابداع.(بترا)

Facebook Twitter MySpace Digg Delicious Stumbleupon Reddit Linked In 

أضف تعليقك