n_480x60.jpg

 

الحقوا المزارع

قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

السفير نيوز

كلام كثير في الزراعة، يبدأ بالخسائر التي يتكبدها المزارع، ولا ينتهي بالشكاوى المستمرة من المستهلك الذي تصله الخضار باسعار تفوق بكثير اسعار البيع في السوق المركزي.
امام واقع الزراعة المأساوي، وامام فشل الحكومات المتعاقبة في ايجاد حلول ناجعة وطويلة الامد للمزارعين، لن نجد من يزرع دونم بندورة بعد عشر سنوات.
سيتحول المزارع الى مهنة اخرى، وتبقى الارض الاردنية ارضا بورا، بلا خضار، هذا واقع سنجده في السنوات القادمة، وعندها سنحاول الترقيع ولكن دون فائدة.
استراتيجيا ما هي مشاكل الزراعة ومعوقاتها، وكيف تتعامل الحكومة مع الزراعة، وكيف تعمل وزارة الزراعة لايجاد الحلول على الارض، اعتقد ان اولى المشكلات هي التسويق الداخلي والخارجي، فضلا عن البيع المحلي.
المزارع يقول ان منتجه يخسر بعد احتساب بدل الضمان، والاشتال، وبدل استعمال الاليات، والمضخات، والرش، واجرة جمع المحصول، وغيرها من التفصيلات، ويقول ايضا ان حيتان السوق المركزي يتفقون عليه باعتباره الحلقة الاضعف في المعادلة، ويشترون منه بضاعته بسعر بخس.
اذكر انه في حكومة الدكتور معروف البخيت وبالتعاون مع جمعية حماية المستهلك واتحاد المزارعين تم ايجاد اسواق بديلة (اسواق شعبية) يبيع فيها المزارع مباشرة الى المستهلك، ويبدو ان الامر لم يرق للحيتان فتم الغاء الفكرة بعد اشهر.
لماذا لا يتم احياء الفكرة،خاصة انها تجربة نجحت بكل الابعاد، واستفاد منها المزارع، والمستهلك،وتمثل اتفاقا برعاية رسمية للبيع بسعر معقول يناسب طرفي المعادلة التبادلية.
حال المزارع الاردني لا يسر عدوا ولا صديقا، واذا استمر الوضع على ما هو عليه لن نجد كيلو بندوره محلية على موائدنا في السنوات القادمة، وعلى الحكومة ان تتحرك الآن، وتقوم بجهود تضمن استمرار التصدير للخليج، ودول اخرى، وفتح اسواق خارجية جديدة، وضبط حيتان السوق المركزي، والعمل بجديه وسرعة لانقاذ الموقف.

الروايات

1men4sale.jpgghelaf_hafi1_new.jpgindex41.jpgindex.jpg

تطلب من دار فضاءات للنشر والتوزيع. ودار وائل للنشر والتوزيع

77

250