728X90

كرنفال العقبة.. شكرا «للسلطة»

قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

السفير نيوز

باسعار تشجيعية تستطيع الان ان تحجز فندقك في العقبة لك ولعائلتك،اسعار خيالية، تراعي دخل الاسرة الاردنية، وتساهم في تشجيع السياحة الداخلية، بطريقة عملية واضحة المعالم.
التفات سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لعمل خصومات تشجيعية كبيرة على كافة فئات الفنادق، والسيارات السياحية، والمطاعم واماكن الترفيه يؤكد اصرار السلطة في انجاح كرنفال العقبة الذي جاء هذا العالم تحت عنوان : « العقبة.. كل سنة احلى»، وهذا يعني ان الاردنيين بدخلهم المتوسط، مفتوحة لهم ابواب الفنادق والمنتجعات، واماكن الترفيه وغيرها.
وعي المسؤول بحلول منطقية وواقعية، وحقيقية على الارض تؤكد ان نجاح اي ادارة يبدأ بقدرتها على التعاطي مع الواقع، واعلان كرنفال العقبة يحاكي هذا الامر في اطاره العملي، لا الخيالي.
وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة، وكافة المؤسسات الوطنية ذات العلاقة تؤمن بان السائح الاردني لا يمكن ان يزور الاماكن السياحية بدون خصومات خاصة، واسعار تشجيعية، ولذلك فقد بادرت الوزارة وفي اكثر من موسم بعمل مواسم سياحية وخصومات خاصة على اماكن كثيرة في المملكة، وبسعر يعلم الجميع انه كان سعر الكلفة فقط.
السياحة الداخلية لا يمكن ان تتطور بدون عقلية المسؤول الذي يتعاطي مع الاردنيين ضمن دخولهم المتآكلة والمحدودة، وايمان المسؤول في كل المواقع ان الاعلان والترويج والحملات لترويج المنتج السياحي للزبون الاردني لا يمكن ان تؤتي اوكلها ما لم يكن هناك شيئ عملي، والشيئ العملي الذي يجعل الاردني يرفع سماعة الهاتف ليحجز غرف فندقية في فنادق الخمس او الاربع نجوم له ولاولاده ما هو الا الخصومات التشجيعية.
شكرا لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية، ممثلة برئيس السلطة النشيط ناصر الشريده،ولمفوض شؤون السياحة شرحبيل ماضي وللمفوضين، ولكل العاملين في السلطة،ولعمل المؤسسات المسانده، ولكل المؤسسات التجارية والفنادق التي ساهمت في هذا الكرنفال.
نتمنى ان تقوم سلطة البترا بالعمل ذاته، فضلا عن اماكن سياحية اخرى في جرش وضانا، وعجلون، وبرقش، وغيرها من الاماكن.
فالاردنيون تواقون الى زيارة اماكنهم السياحية، ويشعرون بالغصة، وهم يتحسرون على عدم القدرة على دخولها بسبب غلاء اسعارها، مقارنة بدخولهم المتهالكة.

آخر تعديل على الأحد, 04 شباط/فبراير 2018 07:05

الروايات

1men4sale.jpgghelaf_hafi1_new.jpgindex41.jpgindex.jpg

تطلب من دار فضاءات للنشر والتوزيع. ودار وائل للنشر والتوزيع

77

160x600