728X90

دكتوراه فخرية «بشلن»

قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

السفير نيوز

حالة الانفلات في استعمال لقب دكتور، جراء الدكتوراه الفخرية التي تمنح دون رقيب أو حسيب أصبحت أمرا مقلقا، ويؤشر على ضعف الجهات ذات العلاقة في هذا الشأن. 
الدكتوراه الفخرية في البلدان أو الجامعات التي تمنحها لها ضوابط وطرق ومعايير محكمة تراعي الخدمات الاجتماعية التي تم تقديمها للمجتمع ، والخبرات العملية وأسس الإبداع والنجاح في مجال الدكتوراه الفخرية. 
هنالك أسس وضوابط تختلف من لقب إلى آخر تراعي المجال الذي عمل به صاحب الخبرة، ليكون بذلك مؤهلا للمنافسة على اللقب. 
في الاردن ودول عربية، أصبحت جمعيات خيرية وإنسانية تمنح اللقب، فضلا عن مؤسسات محلية وافرع لمؤسسات في دول اجنبية تبيع الدكتوراة الفخرية على قارعة الطريق بخمسين دينارا وسبعين دينارا، وبطريقة على دوا على تريه. 
الدكتوراه الفخرية من حيث الاستعمال لها ضوابط، ولا تستخدم كلقب اكاديمي، بل كلقب تكريمي على عطاء صاحبها في مجالات مجتمعية قدم خلالها عشرات السنوات من العطاء والبذل المالي والتبرعات وغيرها، مما يخوله الحصول عليها. 
وزير التعليم العالي الدكتور عادل الطويسي اكاديمي وإداري نثق به وبقدرته على إصلاح مكامن الخلل، ووضع النقاط على الحروف، فهو لا يجامل، وصاحب رأي ورؤية، ولذلك فهو لا يقبل أن تظل حالة الانفلات هذه،ولا شك أنه سيتصدى باقتدار ومعه الجهات ذات العلاقة إلى هذه الظاهرة.
ننتظر إجراءات رادعة لهؤلاء، وهي بلا شك آتية.

الروايات

1men4sale.jpgghelaf_hafi1_new.jpgindex41.jpgindex.jpg

تطلب من دار فضاءات للنشر والتوزيع. ودار وائل للنشر والتوزيع

77

160x600