480x66.gif

عوض الصفر يكتب : كل عام ومليكنا المفدى بخير وسلامة..

قيم الموضوع
(0 أصوات)

السفير نيوز

يحق للشعب الأردني أن يحتفل بعيد ميلاد قائده.. كيف لا وهو الذي قاد السفينة بحكمة وحنكة إلى بر الأمان وسط بيئة مضطربة تتقاذفها الأمواج العاتية من كل حدب وصوب.. كيف لا وهو الذي لم تثنه مشاغله وارتباطه العديدة من متابعة شؤون شعبه إذ لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع أن جلالته يواسي مكلوما أو يساعد محتاجا أو يمد يد العون لأسرة تقطعت بها سبل الحياة أو يفتتح مشروعا للأيتام والفقراء..الخ.
كيف لا ونحن نتابع نشاطات جلالته على الساحة الدولية لمخاطبة رجال الأعمال من مختلف دول العالم واستقطابهم لإقامة المشروعات التنموية والاستثمارية المشتركة في الأردن بما يؤدي إلى تحريك عجلة النمو والتطور والانتعاش الاقتصادي.
وفوق هذا وذاك، كيف لا ونحن نرى أن جلالته يؤكد للقاصي والداني في عواصم صنع القرار العالمية، من غير كلل ولا ملل، أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار المنشود ما لم يتم التوصل للحل العادل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعه وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ثرى وطنه السليب. أما القدس ومقدساتها فتلك قصة أخرى بالنسبة لجلالته، فهو الذي أعلنها مرارا وتكرارا بأنه يسير على نهج الآباء والأجداد وهو متمسك بهذا النهج ولن يتخلى عنه تحت أية ظروف أو مستجدات.. فهو صاحب الولاية الشرعية والدينية والتاريخية على القدس ومقدساتها بإعتراف دول العالم ومنظمة الأمم المتحدة.
وعليه، فليس مستغربا أن يكون جلالته الزعيم العربي الوحيد الذي يحمل الهم الفلسطيني في عواصم صنع القرار العالمية، تقديرا للتضحيات السخية التي قدمها الجيش الأردني في ثرى فلسطين ووفاء لنهج الآباء والأجداد على مر العقود والعهود.. إن جلالته لم يتردد يوما في رفض كل الضغوط والاغراءات المالية للتنازل عن الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها متمسكا بالولاية الهاشمية الشرعية عليها تماما كما حافظ عليها الآباء والاجداد على مر العصور.
إن يوم الثلاثين من شهر كانون الثاني من كل عام ليس كباقي الأيام بالنسبة للشعب الأردني.. فهو يوم ميلاد مليكنا المفدى، الذي حرص منذ تسلمه أمانة المسؤولية بعد وفاة والده الراحل الكبير الملك الحسين، على بناء الانسان والوطن وأولى فئات الشباب إهتماما خاصا لايمانه المطلق بدورهم الكبير في خدمة هذا الوطن ومواصلة نهضته الحديثة.
هذا هو عبدالله الثاني الذي يؤكد دائما على اعتدال الاسلام ووسطيته وتسامحه ورفضه المطلق لمفاهيم التطرف والغلو ومن هنا جاء إطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتحقيق هذا المفهوم بما في ذلك «رسالة عمان» ومبادرة «كلمة سواء» ومبادرة «الوئام الديني» لإظهار الصورة الحقيقية الناصعة لديننا الاسلامي الحنيف ولكي يعيش الجميع في هذا الوطن، بجميع مكوناته، شركاء في مسيرة البناء والتنمية، متعاونين على البر والتقوى وليس على الاثم والعدوان.
هذا هو عبدالله الثاني الذي يحرص على تطبيق مفهوم دولة القانون والمؤسسات، ومن هنا جاءت فكرة الأوراق النقاشية أطلقها جلالته لتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية المنشودة، حيث تشكل هذه الأوراق في مجملها، خارطة طريق حقيقية لتطبيق مبدأ سيادة القانون وتحقيق مفهوم العدالة بين جميع فئات المجتمع. أما على الصعيد العربي وانطلاقا من الانتماء العروبي للمملكة، فقد فتح الأردن الأبواب مشرعة لاحتضان الاشقاء العرب، ولذلك ليس مستغربا أن تضم فسيفساء التركيبة السكانية في الأردن ممثلين من جميع الدول العربية من بلاد شنقيط إلى المغرب العربي ومصر والسودان والسعودية ولبنان وسوريا والعراق.  كل عام والأردن وجلالة الملك وشعبنا العزيز بخير وسلامة، والله ولي التوفيق.

الروايات

1men4sale.jpgghelaf_hafi1_new.jpgindex41.jpgindex.jpg

تطلب من دار فضاءات للنشر والتوزيع. ودار وائل للنشر والتوزيع

77

آخر الأخبار

160x600