طباعة هذه الصفحة

ابو الرائد .. في رجال حرام تموت

13 تشرين2/نوفمبر 2020

السفير نيوز

عن قرب عرفتك،وعملنا سويا في عضوية مجلس بلدية الهاشميه عام ١٩٩٩ ،كان عمري ٣٠ سنه ،وكان عمرك يقارب الخمسين،لكنك كنت برغم فارق العمر قريبا من الجميع،صادقا،بوجه واحد،حين كان غيرك بثلاثة وجوه.
تذكرت مقولة عجوز سمعت منها كلمات ظلت تشكل لي البوصلة حين يتعلق الامر بموت رجل بحجم حمود الزيود ابو رائد قالت جملة مختصرة لخصت كل شئ، قالت :في رجال حرام تموت.
اشهد يا ابو رائد انك واحد ممن قصدتهم العجوز التي لم تكن تعترض حاشا لله على إرادة خالقنا الذي قهر عبادة بالموت ،لكنها كانت تمثل توصيفا دقيقا لحالة الموت التي تختطف رجال من نوع فريد.
اليوم قهرني الموت مرتين؛ بموتك يا صديقي وابن عمي والثانيه لانني لم اتواصل معك الا التواصل القليل في المناسبات ،وكنت أخطط لجلسة طويله نتبادل فيها النكات،ونتحدث عن مؤامراتنا الصغيرة لتوجيه المجلس البلدي باتجاه الاصلاح الذي كنّا نخطط له .
رحمك الله ونعزي أنفسنا
ونعزي أبناءك وبناتك وأبناء عمومتك وعشيرة الزيود وقبيلة بني حسن ، مرددين مع العجوز؛ في رجال حرام تموت .