×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 559

مقابلات السفير

مقابلات السفير (4)

كانت سياسة البنك التي عكف على تطبيقها منذ العام 2016 فيما يتعلق بتعزيز بناء المخصصات قد أتت ثمارها من خلال تحسين جودة المحفظة الائتمانية للبنك وكذلك الحد من الآثار المترتبة نتيجة الإمتثال للمعايير الدولية، خصوصاً المعيار الدولي رقم (9) والذي يتطلب إعادة إحتساب المخصصات المناسبة لكامل المحفظة الائتمانية وفقاً لإحتمالات التعثر. حيث تراجعت المخصصات بنسبة حوالي 88.7% بنهاية العام 2018، فيما بلغ حجم الديون غير العاملة بعد تنزيل الفوائد والعمولات المعلقة الى اجمالي التسهيلات الائتمانية المباشرة بعد تنزيل الفوائد والعمولات المعلقة ما نسبته 5.86% بنهاية العام 2018 مقارنة مع ما نسبته 7.40% للعام2017،الامر الذي يشير بكل وضوح الى تحسن جودة المحفظة الائتمانية للبنك وزيادة قدرة البنك ومرونته في مواجهة أي إلتزامات قد تطرأ مستقبلاً. في حين ساهم تراجع المخصصات بالإضافة الى تراجع إجمالي المصروفات بنسبة 20% الى نمو صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة حوالي 60% مقارنة بالعام 2017 لتسجل ما قيمته 21.28 مليون دينار مقارنة مع 13.32مليون دينار للعام 2017.

وكان البنك قد نجح في المحافظة على صافي إيرادات الفوائد بالرغم من الإرتفاع في أسعار الفوائد التي شهدها السوق الأردني خلال العامين الماضيين، كما وحافظ البنك على حجم قاعدة ودائع العملاء والبالغة 1.911 مليار دينار بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.36% في ضوء سياسته في ضبط كلف مصادر الاموال. في حين بلغت نسبة كفاية رأس المال 14.73%مقارنة مع 14.04% للعام 2017.

تم الإعلان مؤخراً بأن البنك الأهلي بدأ مسيرته في إطار التحديث والتطوير لهويته/المؤسسية، هل لكم أن تضعونا في صورة هدف التطوير والأهداف التي تعتزمون تحقيقها من هذه النقلة النوعية التي شرع البنك في تطويرها؟

جاءت خطوة التحديث والتطوير لهويتنا المؤسسية ضمن سعينا المستمر للتميز وأخذ الأسبقية على مستوى القطاع المصرفي الأردني ومواكبةً للتطور السريع الحاصل في القطاع المالي ودمج التكنولوجيا المتطورة في خدماتنا، مقتربين بما يوائم فئة الشباب لتلبية طموحاتهم وتطلعاتهم، والذي من شأنه دعم موقع البنك الريادي في السوق ليصبح مصرفاً يخدم كافة فئات المجتمع بطريقة عصرية من خلال تقديم باقة مميزة من الخدمات والمنتجات والتركيز على الإلكترونية منها. واستكمالاً لهذه الخطوة تم الانتهاء مؤخراً من أعمال فرع البوليفارد (ahli Flagship Branch) والذي سيقدم تجربة فريدة وجديدة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى القطاع المصرفي الأردني والإقليمي، والتي تعتبر الانطلاقة الفعلية والحقيقية للهوية المؤسسية الجديدة، وسيتم نقل هذه التجربة لكافة فروع البنك.

تمّ الإعلان عن تأسيس شركة تابعة للبنك لمساندته نحو التحول الرقمي للخدمات المصرفية، هل لكم أن تحدثونا عن هذه الشركة والغايات التي يعتزم البنك تحقيقها؟

في ظل النمو المتسارع في قطاع التكنولوجيا المالية والتغييرات الحاصلة في القطاع المصرفي والمؤسسات المالية والناتجة عن دخول شركات التكنولوجيا المالية بحلول مبتكرة ومدعومة بتقنيات جديدة ومتطورة على خط المنافسة، ركز البنك جهوده على خلق بيئة حاضنة للابتكار والريادة والابداع في مجال التكنولوجيا المالية ودعم الشركات الناشئة في هذا المجال. حيث كان البنك الأهلي من أوائل البنوك التي تبنت وطبقت هذه التكنولوجيا على مستوى القطاع المصرفي المحلي، حيث تم تأسيس شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية "ahli fintech" لتكون ذراعه للتكنولوجيا المالية، والتي أطلقت بدورها مسارع الأعمال "أهلي فينتك" ahli fintech accelerator ليكون بمثابة بيئة مبتكرة لرواد الأعمال وحاضنة للمشاريع الريادية وتسريع نموها وتعزيزها، وهو ما يعكس الاستثمارات والجهود التي يبذلها البنك لرعاية الريادة الشبابية وتحفيزها وتنميتها لخدمة الأجيال الرقمية القادمة والذي تم من خلاله استقبال عدد كبير من الطلبات من جميع دول العالم.

كما تم إطلاق أول منصة خاصة بمطوري البرمجيات "ahli sandbox" والتي تتيح للمطورين إمكانية التعامل مع منظومة برمجة بنكية متكاملة من خلال ما يزيد عن 130 تطبيق (API). وخلال فترة قياسية، استطاع البنك عبر شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية من تحقيق العديد من الإنجازات التي كان من أهمها إطلاق أول برنامج وطني للتكنولوجيا المالية والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المملكة، حيث تم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد وبموجب اتفاقية جمعت الطرفين بهدف خلق نظام بيئي ومناخ عام محفز على الابتكار والإبداع في مجال التكنولوجيا المالية من حيث التنظيم والتنويع في الأعمال والخدمات المقدمة ضمنها والتوسع فيها، ما يضمن بدوره تسهيل إحداث النقلات النوعية المنشودة، وذلك عبر تشجيع النشاط الشبابي الريادي خاصة في مجال التكنولوجيا المالية في الجامعات الأردنية، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الفعاليات التقنية التي تشمل إطلاق مسابقات الهاكاثون الخاصة بمشاريع التكنولوجيا المالية Fintech Hackathon (رالي الحلول الرقمية في القطاع المالي والمصرفي والتكنولوجيا المالية) لطلاب الجامعات، وإقامة ورش العمل، والمنتديات المختلفة، والفعاليات والأحداث الخاصة بالابتكار والريادة والهادفة جميعها لتوفير فرص التعليم والتطوير، فضلاً عن إشراك الطلاب في برنامج شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية كمنصة متخصصة لإحتضان وتسريع نمو شركات التكنولوجيا المالية الناشئة.

وفي إطار حرصنا على تطوير ورفع كفاءة خدماتنا المالية، تم إطلاق خدمة Digital Onboarding، والتي تقدم للعملاء إمكانية فتح حساب مبدئي لدى البنك من أي مكان وفي أي وقت، من خلال موقع البنك الإلكتروني أو من خلال مركز الاتصال المباشر ودون الحاجة الى زيارة الفرع حيث يمكنهم هذا الحساب ولأول مرة على مستوى القطاع المصرفيمن الحصول مباشرة على رقم ال "IBAN" والذي يتيح إمكانية الإيداع والتحويل من خلال هذا الحساب باستخدام خدمات الأهلي الالكترونية وبمدة لا تتجاوز العشر دقائق، كما ينفرد البنك الأهلي بهذه الخدمة في الأردن لغاية الآن. كما تم تطبيق نظام التتبع “Customer World Tracker” لضمان وصول الخدمة المطلوبة من قبل العميل بكفاءة عالية وبأقل وقت ممكن الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى خدمة العميل إضافة الى تطبيق نظام قياس مدى تجربة العميل "CX Index" والذي ساهم في تطوير خطط كفؤة لرفع مستوى خدمة العملاء. كما تم تطوير خدمة الأهلي موبايل وإطلاقها بحلة جديدة وتجربة عميل مميزة بالإضافة الى إطلاق خدمة السحب النقدي السريع من خلال نقاط البيع POS في كافة فروع البنك في المملكة كأول بنك يقدم هذه الخدمة، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على مستوى الخدمة المقدمة للعملاء داخل فروع البنك .وفي خطوة رائدة على مستوى القطاع المصرفي، تم إطلاق برنامج Ahli777 لتمكين ودعم طلاب الجامعات الأردنية، حيث تنافس ما يزيد عن الفي طالب وطالبة فيما بينهم للحصول على وظائف بدوام جزئي في البنك، وقد تم تدريبهم وإتاحة الفرصة لهم للعمل في دوائر البنك المختلفة. ونظراً للنجاح الكبير للبرنامج في نسخته الأولى قمنا مؤخراً بفتح باب التسجيل للنسخة الثانية من البرنامج والتي لم تقتصر على طلاب الجامعات بل ستمتد لتشمل الخريجين منهم والذين لم يحالفهم الحظ بإيجاد فرص العمل حتى الآن.

هل لكم أن تحدثونا عن الدور الذي يقوم به البنك الأهلي في اطار المسؤولية الاجتماعية؟

تعد المسؤولية المؤسسية المجتمعية من أولويات البنك لدعم ورعاية برامج التنمية المستدامة المتعلقة بكافة القطاعات والأطياف المجتمعية والقضايا الوطنية والتحديات الملحة، لذا واصل البنك جهوده خلال العام 2018 في تعزيز دوره المتميز في المسؤولية المجتمعية والذي التزم به على مدى السنوات السابقة، من خلال مشاركته المجتمعية الفعّالة سعياً لتحقيق رسالته "بنك مسؤول مجتمعياً" ولدعم الجهود الوطنية في القضايا المتعلقة بالتحديات المجتمعية ولتحقيق التنمية المستدامة، وفي العديد من القطاعات التي تمس شرائح مجتمعية واسعة وذلك من خلال الاختيار الأمثل للشراكات، والتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة ممن تتوافق أهدافهم مع استراتيجيتنا وأسس ومعايير الدعم والرعاية المعتمدة في البنك والتي تستمد أولوياتها بتركيزها على ربط مفهوم المسؤولية المجتمعية المؤسسية بمفهوم الإستدامة. كما قام البنك بخطوة استراتيجية على الصعيد المحلي مترجماً في ذلك رؤية البنك الأهلي الأردني وإدراك مجلس إدارته والإدارة التنفيذية لأهمية دمج مفهوم التنمية المستدامة في عملياته المصرفية إلى جانب دمج مبادئ الاستدامة في ثقافته الداخلية لضمان تحقيق أعلى قيمة مضافة لأصحاب المصلحة، حيث أصدر البنك في حزيران 2018تقريره الأول للاستدامة والذي يغطي عمليات البنك المباشرة للعام 2017 وبحسب أحدث معايير التقرير الدولية Global Reporting Initiative – “GRI” والذي يعكس النهج الاستراتيجي والإنجازات التي تتعلق بالمجالات الإقتصادية والبيئية والإجتماعية.

ما هي توقعاتكم لأداء الاقتصاد الوطني، في ظل حالة التباطؤ الاقتصادي التي يشهدها، والى أي مدى تؤثر على أداء القطاع المصرفي عموما؟ وما هي الحلول التي انتهجتموها للمحافظة على استقرار مستوى الربحية؟

بالرغم من الأوضاع الضاغطة والتحديات الإستثنائية التي تمر بها المملكة، فإن الجهاز المصرفي في المملكة يعتبر قوياً ومتماسكاً وذلك نتيجة سياسات الاقراض والاستثمار المتحفظة للبنوك في ظل الاطار العام لقوانين البنك المركزي الاردني والتي اثبتت سلامة اولوياتها بالاضافة الى مرونتها في الحفاظ على استقرار النظام المالي والنقدي. ولكن المملكة كانت قد شهدت مرحلة تباطؤ اقتصادي والذي تمثل بتراجع النشاطات الاقتصادية وتأجيل القرارات الاستهلاكية والاستثمارية. ونظراً لان الجهاز المصرفي الاردني مكون رئيسي من مكونات الاقتصاد الاردني، فقد تأثر بدوره بحالة التباطؤ الاقتصادي وظروف عدم اليقين بحيث اصبح اكثر تحفظاً في منح الائتمان في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع مستوى الديون غير العاملة لديه.

وفي ظل هذه الظروف، فقد حافظ البنك على استراتيجية حصيفة عكست قدرته على مواجهة الصدمات والتي تمثلت بإرتفاع معدلات كفاية رأس المال وارتفاع نسبة تغطية المخصصات للديون المتعثرة وانخفاص نسبة الديون غير العاملة الامر الذي يعزز الملاءة المالية للبنك. في حين يعكف البنك على تلبية المتطلبات الرقابية الخاصة برأس المال والسيولة والتعافي وتخطيط القرار من خلال المراجعة القانونية للهياكل التنظيمية وكذلك إعتماد وتنفيذ قواعد الحوكمة والأنظمة الرقابية وغيرها من العوامل الرقابية والقانونية وبما يخدم مصلحة البنك ويتواءم مع الظروف الاقتصادية.

ويبقى التحدي الأكبر للمملكة يتمحور حول تحديات تمويل العجز في الموازنة العامة وإنخفاض المساعدات الخارجية وما ينتج عنها من تفاقم المديونية وارتفاع الدين العام للمملكة، حيث اتجهت الحكومة الاردنية الى الاقتراض الداخلي الممول من البنوك المحلية إثر ازدياد الضغوطات التمويلية التي باتت تواجهها بالتزامن مع الاعباء الاضافية التي تحملتها المملكة نتيجة استضافتها للجوء السوري. ومن هنا، فان القرار بالابقاء على مستويات اسعار الفوائد او خفضها يشكل عاملاً رئيسياً وتحدياً لتحفيز النمو الاقتصادي وتشجيع وزيادة معدلات نمو الائتمان الممنوح لعدد من الفعاليات الاقتصادية ولا سيما التسهيلات التي تستهدف المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالاضافة الى القطاعات الحيوية الاخرى مثل الصناعة والطاقة.

ويحدونا الامل اليوم بـان تشهد القطاعات الاقتصادية والانتاجية في المملكة انتعاشاً خصوصاً قطاعي التجارة والصناعة والتي كانت قد تأثرت بتراجع الطلب الخارجي على الصادرات الاردنية في ظل معيقات التصدير الى دول الجوار بسبب الاوضاع السياسية والامنية غير المستقرة خصوصاً في كل من سوريا والعراق واللذان يشكلان السوق الرئيسية للصادرات الاردنية، ونحن بانتظار ان يعيد فتح الحدود مع الشقيقتين سوريا والعراق الى مزيد من الانتعاش التجاري وان ينعكس ذلك ايجاباً على تنافسية القطاعات الانتاجية وان يشهد النمو الاقتصادي تحسناً في المستقبل القريب.

ما هي الخطة الاستراتيجية التي تنفذها ادارة البنك وكيف تنسجم تلك الاستراتيجية مع رؤية البنك الاهلي ومنظوره للإزدهار المشترك؟

انطلاقاً من رؤيتنا والتي تراعي استحقاقات كافة الاطراف المعنية وذات العلاقة من عملاء وموظفين وسلطات رقابية ومجتمع بالاضافة الى المساهمين وفي اطار مساعي البنك الاهلي الاردني الى تعزيز الجهود الرامية لتطوير المجتمعات المحلية والنهوض بها، فقد ارتكز البنك في تقديم استراتيجيته على منظور "الازدهار المشترك" كأساس والذي يهدف الى خلق قيمة مشتركة حقيقية لجميع اصحاب المصالح والتي تضم معايير واضحة للعمل والتنفيذ، بالاضافة الى تعزيز دور القطاع الخاص وزيادة فعالية النشاطات المؤسسية من خلال الإرتقاء بالاستثمار المجتمعي لتكون بذلك محوراً اساسياً لعمليات البنك واستراتيجيته وبما يضمن تحقيق الاثار الاجتماعية والاقتصادية المرجوة وتوسيع نطاقها وشموليتها وذلك على طريق تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي وإثراء المجتمعات المحلية.

فنحن نؤمن بأن اطار "الازدهار المشترك" الشامل سيعمل على مأسسة الاستدامة وزيادة الاثر الاجتماعي بشكل ايجابي في جميع جوانب اعمالنا، كما نسعى الى زيادة القيمة تدريجياً لاصحاب المصلحة بطريقة متقدمة ومسؤولة مع قابلية القياس للنتائج والانجازات بما يضمن تحقيق اعلى المستويات من العوائد والازدهار لكل طرف من الاطراف بشكل متوازن وفعال ومؤثر.

كما تهدف الخطة الاستراتيجية للبنك إلى زيادة المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والمجتمعية على طريق المشاركة في توسيع نطاق الاشتمال المالي، في الوقت الذي يتم فيه الاعتماد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة في خدمة العملاء، وتقديم منتجات مصرفية متجددة دائماً، بالارتكاز على العديد من القيم التي يعد من أهمها الشفافية والمصداقية في التعامل، فضلاً عن الالتزام بالقوانين والتعليمات وأسس الحوكمة الرشيدة، وبالتعاون مع الكادر الوظيفي المتخصص الكفؤ الذي يعتبر أساس النجاح بالنسبة للبنك.

الى ذلك، فقد تم السير بخطط إعداد المبنى المركزي الموحد للإدارات والذي يحاكي نموذج الازدهار المشترك حيث يضم المبنى الجديد عدد كبير من المرافق لخدمة العملاء والموظفين والمجتمع والتي من شأنها تعزيز التفاعل والتعاون الايجابي بما يخدم مصلحة العمل والعميل وبما يعزز الاتصال المهني والتكامل بين دوائر البنك المتنوعه،وذلك في اطار تعزيز جهودنا لتطوير ثقافتنا المؤسسية Corporate Culture والتي تنطلق من رؤية ورسالة البنك في خلق بيئة للابداع والابتكار تحكمها أسس التعاون والانسجام وفريق العمل الواحد بحيث يتيح المبنى الجديد كافة الوسائل لتوفير بيئة عمل مريحة ومحفزة من خلال مساحات محسنة ومتكاملة والتي من شأنها ان تعزز من مرونة تنفيذ الاعمال.

وارتكزت الخطة الاستراتيجية للبنك على الارتقاء بجميع المؤشرات المالية للبنك وتعزيز مكانته ضمن الجهاز المصرفي الاردني وذلك من خلال خطة هيكلة شاملة تمكن البنك من خلالها من تحقيق انجازات على صعيد النوعية لموجوداته والترشيد لنفقاته والمعالجة لمحفظة الديون غير العاملة، بالاضافة الى الايفاء لمتطلبات كفاية رأس المال. من جهة اخرى، وفي ظل النمو المتسارع في قطاع التكنولوجيا المالية والتغييرات الحاصلة في القطاع المصرفي والمؤسسات المالية، ركز البنك جهوده على خلق بيئة حاضنة للابتكار والريادة في مجال التكنولوجيا المالية ودعم الشركات الناشئة في هذا المجال من خلال مسارع أعمال شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية Ahli Fintech Accelerator والذي سيتم من خلاله إطلاق خدمات مالية رقمية متطورة للأجيال الرقمية القادمة، وذلك ترسيخاً لمكانة البنك الأهلي الأردني كمركز ريادة إقليمي في القطاع المصرفي بشكل عام وقطاع التكنولوجيا المالية بشكل خاص.

وفقا لمقررارات بازل 3 الى وخصوصا معيار 9 الذي تم تطبيقه في ميزانيات البنوك للسنة المالية 2018، ما هي التأثيرات واثره من ناحية التحوط للمخاطر المصرفية، هل لكم أن توضحوا لنا؟

يستند المعيار الدولى للتقارير المالية IFRS 9 على منهج جديد لاحتساب مخصصات خسائر القروض مبنى على التوقعات المستقبلية او ما يسمى الخسائر الائتمان المتوقعة (Expected Credit Loss - ECL) بدلاً من احتسابها على أساس الخسائر المحققة، مما يترتب عليه تكوين مخصصات احترازية للخسائر المتوقعة على جميع العمليات الائتمانية عند نشأتها وخلال مراحل عمرها المختلفة. حيث يربط هذا المعيار المعالجة المحاسبية بأنشطة إدارة المخاطر وذلك بهدف رفع مستويات الأمان والوصول لمستوى أعلى من الملاءة المالية للبنوك والقدرة على مواجهة المخاطر المحتملة. وهو بذلك يزيد من التحوط المالي ويدفع بالمؤسسات المالية إلى اعتماد إدارة محسنة للمخاطر ويقود إلى الإفصاح عن هذه السياسات التحوطية وإدارة المخاطر.

وبشكل عام فإن من شأن المعيار أن يؤثر بشكل ايجابي على قطاعي الودائع والقروض، حيث انه سيعزز ثقة المودعين فى البنوك لأنها توفر ضمانات وحماية أكثر من السابق، وهو ما يمكن البنوك من توفير السيولة والوفاء بإلتزاماتها. اما فيما يتعلق بقطاع القروض فإن هذا التطبيق سيؤدى إلى تعزيز الدراسة السليمة لملاءة العملاء الائتمانية مما يمثل حماية للبنوك من أية مخاطر تتعلق بعدم وفاء المقترضين بالتزاماتهم المالية.

أكد سفير دولة الامارات العربية المتحدة في عمان مطر الشامسي ان العلاقات الاردنية الإماراتية اليوم في تصاعد وايجابية بشكل مبهر وتعتبر علاقات مثالية بين الدول ولم تشهد اي توتر يوما ما. واضاف السفير الشامسي في مقابلة صحفية مع "الانباط" انه ومنذ استلامه لمنصبه كسفير للإمارات في الاردن في الرابع من ايلول الماضي لم يشعر انه خرج من الامارات مشيرا الى ان العلاقات الاماراتية الاردنية علاقات تصاعدية بشكل واضح جدا وانه يعتبر نفسه سفيرا للإمارات بالأردن وسفيرا للأردن بالإمارات.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت التزمت بما تعهدت به في قمة مكة بتقديم الدعم اللازم للمملكة الأردنية الهاشمية وتم توقيع الاتفاقيات حيال ذلك قبل أيام في العاصمة عمان. وأوضح ان العلاقات الثنائية بين البلدين لم ولن تتأثر بأي شكل في يوم من الايام رغم ما مرت به الامة العربية بما يسمى الخريف العربي او المصائب العربية التي مرت بها بعض الدول مؤكدا ان العلاقات فيها توافق كبير جدا في كافة القضايا مما يساعد في النجاح في اعماله كممثل لدولة الامارات وطاقم السفارة في عمان.

وعرج السفير الشامسي الى القول ان العلاقات الاردنية الاماراتية نشأت قبل قيام دولة الامارات العربية المتحدة وهي علاقات طويلة وتاريخية تمتد لنهاية خمسينات القرن الماضي حيث لم يكن هناك ما يسمى الامارات العربية المتحدة لكن كان هناك علاقات مميزة بين جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله وحكام امارة ابو ظبي في ذلك الوقت ومنهم الشيخ شخبوط بن سلطان ال نهيان رحمه الله وسمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله الذي كان وليا للعهد آنذاك.

ولفت الى ان الاردن كانت اول دولة اعترفت بقيام دولة الامارات واول من اقام علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء بالثالث من ديسمبر عام 1971.

وحول الخدمات والتسهيلات التي تقدمها السفارة الاماراتية في الاردن للجالية الاماراتية والطلبة المبتعثين للأردن، اضافة الى التسهيلات التي تقدم للأردنيين الذين يرغبون بزيارة الامارات قال السفير الشامسي ان نسبة الجالية الاماراتية في الاردن بسيطة جدا، لكن هناك عدد من المستثمرين من ملاك عقارات ومزارع وانه عدد لا بأس به خاصة من الذين تلقوا تدريبات عسكرية في السابق. واضاف "يؤسفني ان اقول انه لا يوجد طلبة اماراتيون في الاردن سوى عدد محدود في الدراسات العليا في بعض الجامعات الاردنية لكن لا يوجد طلبة نظاميون"، منوها الى ان السفارة كانت تضم ملحقية ثقافية تم الغاؤها مؤخرا".

وعلل السفير الشامسي الامر بالقول ان المستوى التعليمي الموجود في الامارات اليوم يعتبر واحدا من أفضل مستويات التعليم ليس في الشرق الاوسط بل على مستوى العالم وتتواجد في الامارات جامعات عريقة كجامعة الإمارات العربية المتحدة التي أنشئت في منتصف سبعينيات القرن الماضي وهي اليوم رقم 350 على مستوى العالم. السفير الاماراتي أكد اثناء الحديث انه لا يقلل من المستوى التعليمي في الاردن كمستوى التعليم في الجامعة الاردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا، لكنه أشار الى ان مستويات التعليم في الجامعات الاماراتية أقوى وأصعب وان الاهم اليوم هو تخريج طلاب إماراتيين يخدمون بلدهم. واضاف ان الامارات فيها ثورة تعليمية وجامعات كبيرة كجامعة أكسفورد، ابو ظبي، زايد سوربون، الجامعة الأمريكية وكليات التقنية العليا.

كما تضم جامعات تحمل أسماء عالمية لذلك فالإمارات أصبحت دولة جاذبة للتعليم على مستوى العالم. وأكمل بالقول ان هناك طلبة اردنيين ومن كندا واستراليا وآسيا وأمريكا في هذه الجامعات، لأن الدراسة قوية جدا لدرجة التعقيد كون الإمارات تقدمت مراحل كثيرة في مجال التعليم. وفيما يتعلق بالجانب الاردني اشار السفير الشامسي ان الامارات تقدم من 40 الى 50 منحة للطلبة الاردنيين للدراسة في الامارات وبالمثل تقدم للإماراتيين من الجانب الأردني، وأنها مفعلة لحد ما بعد توقيع مذكرات تفاهم بين اللجنة العليا المشتركة الاماراتية الاردنية التي يرأسها وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي في شهر ايلول الماضي حيث تم توقيع 13 مذكرة تفاهم بينها التعليم وتبادل الطلبة.

وحول التسهيلات المقدمة للأردنيين الراغبين بزيارة الامارات، أكد السفير ان توجيهات من القيادة العليا في الامارات بتسهيل حصول الاردنيين الراغبين بزيارة الامارات على التأشيرات في مدة اقصاها 24 ساعة سواء كان الطلب عن طريق السفارة او المكاتب السياحية. السفير الشامسي الذي كان يتحدث عن الاردن بشغف وحب كبيرين، اكد ان عدد السياح الاماراتيين ارتفع في الأردن هذا العام وان عدد المرضى الذين قدموا للعلاج زاد، مضيفا ان السفارة الاماراتية تعمل على تقديم كافة التسهيلات والخدمات والنصح للأخوة الاماراتيين سواء كانت تسهيلات في استقبالهم في المطار وتقديم خدمات الدعم في حجوزات الفنادق واستئجار شقق وتوفير المواصلات، اضافة الى تقديم خدمات استشارية وتحديد مواعيد بالمستشفيات وزياراتهم.

وقال ان هناك توجها حاليا لنقل المرضى الذين سافروا للعلاج في اوروبا الى العلاج في الأردن، وان الفكرة قيد الدراسة واحتمال تنفيذها قريبا جدا جدا نظرا للخدمات الطبية المتميزة في الأردن. الشامسي اكد خلال اللقاء ان الاردن تعتبر واحدة من اكبر الدول تقدما في المجال الطبي، وهناك تجارب كبيرة جدا من خلال الاخوة القادمين من الامارات، والذين يحتاجون الى علاج طبي، مشيرا "انا احد الاشخاص الذين تعالجوا واستفدت كثيرا".

وأضاف ان هناك الكثير من الاشقاء الاماراتيين الذين جاءوا من الامارات من النساء والرجال استفادوا استفادة كبيرة من العلاج الطبي في الأردن، وان هذا فخر لي شخصيا وفخر للامارات كما هو فخر للاردن. وفيما يتعلق بالاستثمارات الاماراتية في الاردن وحجمها قال الشامسي ان الامارات تسعى لزيادة عدد المستثمرين في الأردن، منوها إلى أن حجم الاستثمارات الاماراتية كانت 16مليار دولار، الا انها تجاوزت هذا الرقم حاليا متوقعا زيادتها الى أكثر من 16 مليارا خلال عام 2019. واضاف ان أبرز هذه الاستثمارات في الطاقة المتجددة والمستشفيات والجامعات ومنشآت الفنادق والمجال العقاري والمياه والجسور وانتاج الكهرباء والتعليم والكثير من الاستثمارات شملتها هذه القطاعات.

وحول الشائعات التي تتردد حول الاستثمارات في العقبة وان شركة ايجل هيلز ستنهي اعمالها هناك، اكد السفير الاماراتي أن هذه اشاعات مردودة على مروجيها، وكلام عار عن الصحة، مضيفا ان الشركة ما زالت قائمة وتعمل بكامل طاقتها وان المشروع يسير بشكل ايجابي واذا كان هناك تأخير "فالأشقاء في الاردن يعلمون اسباب التأخير، متمنيا تجاوز هذه الأسباب". السفير الشامسي تمنى اثناء الحديث عن الاستثمارات ان يتم تسهيل الاجراءات والتقليل من البيروقراطية لجلب المزيد من الاستثمارات.

كما اكد انه على استعداد كسفير لدولة الامارات ان يجلب استثمارات من دولة الامارات المتحدة ان حصل على هذه التسهيلات.

واضاف ان الاستثمار الاردني بالامارات يشكل 17% من الاستثمار الاجنبي ولو ان رؤوس الاموال الاردنية عاد جزء منها للاردن لاصبح اقتصادها من اقوى الاقتصادات في العالم. وتساءل السفير الشامسي بتعجب "لماذا يتجه المستثمر الخليجي لدول اخرى بدلا من الأردن رغم وجود البنية التحتية الجاهزة في كافة الخدمات وان الاردن يجمعها بالخليج نفس العادات والتقاليد وان الاحترام الذي يحصل عليه الاماراتي وغيره من ابناء دول الخليج في الاردن لا يحصل عليه في اي دولة اخرى .

وقال: ابدأ بالمشروع واعطي خطة التسهيلات لانشاء المشروع وبعد انشائه والوصول الى ان احقق راس المال تبدأ الضرائب تدريجيا الى ان اصل الى سقف عال وهذا طبق في كثير من الدول على راسها مصر وتركيا ودول الخليج وقبرص واثيوبيا. ووضع الشامسي يده على الوجع بالقول "لكن ما يعيب للأسف الشديد البيروقراطية التي تدفع المستثمر للخروج لان راس المال جبان ، وانا لا استطيع ان اطلب من مستثمر الاستثمار في المكان الفلاني وغدا يفشل والملامة تقع علي انا ." واضاف " قدم لي وانا مستعد ان اقدم لك روحي على طبق واخدمك وهذا الامر كسفير لدولة الامارات يهمني ويؤرقني على مدار الساعة انه كيف يمكن لي ان احقق استثمارات اماراتية في الاردن وهذه امنية اطمح لها قبل ان اغادر هذا الكرسي وهذا طموح فعلي ."

وحول ما يميز الاستثمار في الامارات قال السفير الشامسي ان هناك قانونا واحدا يحكم المستثمرين والاليات موجودة يستطيع اي مستثمر او حتى من يدخل الامارات زيارة ويريد ان يتحول الى مستثمر ويملك راس المال استصدار الرخصة التجارية خلال دقائق " اون لاين " وتتحول تأشيرة الزيارة الى تأشيرة اقامة بعدها تبدأ الاجراءات الأخرى.

واشاد السفير الشامسي خلال حديثه عن الاستثمار في الامارات بالأردنيين حيث اكد انه في مجالات الانشاءات اقوى الشركات الموجودة في الامارات هي شركات اردنية اضافة الى مجال "آي تي" وتقديم الخدمات التكنولوجية المتقدمة. وأكمل : لا اقول ان الامارات نموذج، الا انها مصنفة كاحد النماذج المتقدمة جدا في مجال الاستثمارات وهناك نماذج من دول اخرى مجاورة للأردن يمكن الاستفادة منها. السفير الشامسي استعرض خلال اللقاء اهم مجالات التعاون بين البلدين حيث اشار الى ان هناك تعاونا بين الحكومتين في كافة المجالات وان المواقف موحدة في كافة القضايا وان التعاون اقتصادي وسياسي وأمني وعسكري سواء اكان شرطيا او على مستوى القوات المسلحة وعلى اعلى المستويات وان العلاقات بين الاردن والامارات مثالية يحتذى بها. وحول المبادرات التي تقدمها دولة الامارات للأردن قال السفير مطر الشامسي ان هناك مبادرات قدمت في البنية التحتية في بعض الكليات في الجامعات والخدمات الطبية ومجال التعليم اضافة لمبادرات على المستوى العسكري وتصل الى مئات الملايين من الدولارات.

واشار الى ان هناك مبادرات جديدة وقعت منذ عدة أشهر حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الوزراء في دولة الامارات ومجلس الوزراء في الاردن مدتها حتى نهاية عام 2020، لتطوير الجانب التقني والربط الالكتروني وايجاد مكاتب تقدم خدمات لكافة المستفيدين. وقال " على سبيل المثال لدينا في الامارات مكاتب تسمى تسهيل وكمستفيد من الخدمة لدي عدة معاملات مع الكثير من المؤسسات اقوم بتقديم اوراقي لشركة تسهيل مصطحبا معي الوثائق وادفع الرسوم وتأتي المعاملة بعد ساعات لمنزلي وتتجه الامارات الى تطبيقه في الأردن، اضافة الى العمل على الربط الاكتروني بين المؤسسات الحكومية في الاردن وهذا واحد من الاهداف" واضاف ان هناك مبادرة لتدريب مليون مبرمج اردني من خلال مبادرة مجلس الوزراء الاماراتي واطلاق جائزة للمبدعين من الطلبة وهي جائزة الابتكار والتميز ومخصصة لطلبة الجامعة المبدعين الذين يقدمون ابتكارات وخدمات تقنية تخدم الخدمات الحكومية في الأردن، ناهيك عن تدريب وتأهيل موظفي الحكومة والربط الإلكتروني وخدمات ستنقل الاردن لمرحلة متقدمة جدا في مجال الخدمات الحكومية. وحول المنح الاماراتية المقدمة للأردن قال الشامسي انها بلغت منذ عام 2011 (1,25) مليار دولار، مؤكدا في ذات الوقت أن الزيارات القادمة للقادة بين الدولتين سيترتب عليها الكثير من المشاريع والخدمات والدعم الاماراتي للأردن .

واستطرد السفير الشامسي بالقول "نحن نحاول رد الجميل للأردن ولا نحملها الجمائل. الاردن يستحق كل الدعم ويتطلب منا التكاتف لدعمه كونه محاطا بالتحديات، فالأوضاع متردية في سوريا والعراق وفلسطين وشهد منذ عام 1948 هجرات عديدة حتى يومنا هذا من فلسطين والعراق وعودة اهلنا الفلسطينيين والأردنيين ابان حرب اجتياح الكويت.

كما احتضن اخوتنا السوريين فهو يستحق كل الدعم والمساندة. وقال "أشد يدي واقبل جبين كل عسكري ورجل امن عمل على هذه الارض الطاهرة، ومن عمل من اجل الحفاظ على ترابها وممتلكاتها في ظل القيادة الهاشمية.. انا في دولة اشعر انني اؤمن بها على اولادي ونفسي واجد كل الاحترام والتقدير من الشعب الاردني والسلطات الاردنية واتمنى ان يجعل الله هذه الارض واحة أمن وامان ". واضاف هناك مبادرات اخرى تتعلق بمشروع المدينة الطبية والطاقة المتجددة بـ220 مليون دولار قيد التنفيذ حاليا وهناك كليات انشئت في معان وكلية الصيدلية وكلية العلوم التي سترى النور قريبا. وحول التبادل التجاري قال السفير الشامسي ان التبادل التجاري يتركز على التصدير واعادة التصدير، وهناك اتفاقيات قائمة بين البلدين، والاعفاء الضريبي بين الدولتين. ولفت إلى أن الاردن متخصص فيما يتعلق بالزراعة والمواد الزراعية وان هناك مبادرة لدعم للاردن في هذا المجال، حيث ستشهد الايام من 21 الى 23 من الشهر الحالي المهرجان الاول للتمور الاردنية بدعم كامل من جائزة خليفة الدولية للتمور وسوف يعقد في فندق الانتركونتننتال في عمان.

وشكلت له لجنة من قبل الجانب الاردني وبدعم كامل من دولة الامارات وهو فقط للتمور الاردنية من نوع المجهول. ولفت الى انه الاول من نوعه وتمت اقامة مهرجان في مصر لمدة 4 سنوات والسودان لمدة سنتين، وسوف يتواجد في المهرجان محكمون دوليون وشركات عالمية لتسويق التمور الاردنية وبعد نهاية المهرجان ستصدر توصيات الاولى استمرارية المهرجان بدعم كامل من الامارات والثانية تتعلق بإنشاء مصنع لتغليف التمور وانشاء مشاتل لزيادة الانتاج وتعديل نوعها من خلال جائزة خليفة للتمور. وقال السفير الاماراتي ان الاردن تمثل له اهمية كما تمثل الامارات ورغم كل التحديات الموجودة يعتقد ان العلاقات متميزة جدا، مشيرا انه يتلقى دائما توصيات من القيادة في الامارات بالحرف الواحد " اوصيكم بالأردن خيرا"، مضيفا ان الاسرة الهاشمية من اقرب الاسر للإمارات وكل القادة في نفس السن ومتقاربون.

واشاد الشامسي بالأجهزة الامنية والعسكرية التي استطاعت الحفاظ على اردن الامن والامان من حالة اللا استقرار التي تحيط بها وتمنى للأردن كل الخير لأنها القلب والحضن الدافئ لكل ملتجئ اليه. وفيما يتعلق بعلاقة دولة الامارات مع قطر، قال السفير الشامسي ان دول الخليج عانت كثيرا مع قطر والدعم القطري للإرهاب وهو امر ليس بالجديد ومر عليه ما يقارب العشرين عاما، وانه تم التحدث مع الاشقاء القطريين بشكل مباشر عن الاخطاء والزلات التي يقومون بها ضد دول الخليج وهي الامارات والسعودية والبحرين وحتى مصر.

واشار ان اصابع الاتهام توجه اليوم الى قطر من سوريا وليبيا وارتيريا والعراق واليمن والكثير من الدول، مشيرا إلى أن القوات القطرية عندما كانت ضمن منظومة التحالف لإعادة شرعية اليمن لم تدخل اليمن وبقيت على الحدود السعودية وافتعلت خيانات حيث استشهد 50 جنديا من "ابنائنا" بضربة واحدة بعد اعطاء احداثيات للعدو من اجل ضرب ابنائنا وبعدما طردت القوات القطرية من هذا التحالف العسكري فإن هذه الاحداث توقفت .

واكمل بالقول انه تمت مراقبة الدعم القطري للمعارضين في البحرين وتوقفت الاحداث، وباتت البحرين مستقرة، اضافة الى توقف الدعم المادي والمعنوي والتحريضي لشرق السعودية، وبالتالي انتهت جميع الاحداث الخارجة عن القانون فيها . وقال الشامسي ان سوريا في ذات الوقت عانت من التدخل القطري بدعمها لجبهة النصرة، وكذلك الحال في العراق وغيرهما من الدول وعندما بدأت المراقبة الدولية اصبحت الدول تشهد الاستقرار.

واشار الى ان قطر دعمت المعارضين والاخوان المسلمين والتنظيمات الارهابية "ولدي الكثير من الادلة على الدور القطري السلبي"، مشددا "على عدم وجود عداء بين شعوب دول الخليج المقاطعة لقطر والقطريين كونهم قبائل واحدة وتجمعهم المصاهرة والنسب، مضيفا ان قطر دمرت هذه العلاقة ولا أحد يعرف لصالح من يعمل تنظيم الحمدين ولمن هذه الاجندة."

وتساءل السفير الشامسي هل من مصلحة دول الخليج والاردن تدمير سوريا وتدمير العراق "فاليوم من يخسر من اغلاق الحدود السورية العراقية الاردنية هي الأردن"، مشيرا إلى ان الحدود سيتم فتحها قريبا وستستفيد الاردن من خلال التبادل التجاري مع سوريا والعراق.

وقال ان "الدور القطري دور سيئ جدا وسلبي ولم يخدم اجندتنا بالعالم العربي وتم اكتشافه مبكرا وليس متأخرا وتم ابلاغهم بالإثباتات والادلة وتم الحديث معهم بشكل مباشر وان ما تقوم به قطر دور سلبي ولا يخدم الوطن العربي.

ولفت الى ان دولة قطر تمادت وعاثت بالأرض فسادا ولدينا من الوثائق ما يدينهم بشكل كبير جدا وقد القينا القبض على اشخاص من قبل قطر كانوا يدعمون الاخوان المسلمين ولهم معارضون كانوا ينوون القيام بأعمال تخريبية وقاموا للأسف بذلك في السعودية والبحرين وحتى في الكويت. وتساءل السفير الشامسي لصالح من تعمل قناة الجزيرة واجندتها، مشيرا إلى أنها الوحيدة التي استطاعت اجراء مقابلات تلفزيونية مع قادة القاعدة في افغانستان وجبهة النصرة، اضافة الى الحوثيين اليوم في اليمن الذين لا يشكلون 3% من الشعب اليمني وان كل عملية قبل ان يعلن عنها الحوثيون تعلن عنها قناة الجزيرة وهو ما يدل انها متصلة مع تنظيمات إرهابية وليس مع حكومات او ناطق رسمي.

واضاف "لا انتظر اليوم من قطر ان تعتدل"، لافتا ان حديث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وسمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الامارات في الامم المتحدة خير دليل على اسباب مقاطعة قطر، مضيفا ان قطر وقعت على شروط ووضعت لها اتفاقية عام 2013 المعدة لعام 2014 ورمتها بعرض الحائط ولم تلتزم بها واستمرت. واكد الشامسي ان قطر اليوم ومن جراء المقاطعة تعاني اقتصاديا من ديون نتيجة المقاطعة فالخطوط القطرية باعتراف قطر خسائرها بالمليارات نتيجة عدم وجود ركاب الا بالآلاف في الوقت الذي تعج فيه مطارات الامارات بـ125 الى 130 مليون مسافر سنويا .

ولفت ان خسائرها الاقتصادية 500 مليار دولار وهو مبلغ يعتبر فلكيا نتيجة المقاطعة. الا ان الجميع في دول الخليج يتمنى لقطر الخير فقطر ليست محاصرة كما تدعي بل هي مقاطعه فقط لان المجال الجوي والبحري لديها مفتوح وتستطيع التحرك من خلاله . الشامسي اكد خلال الحديث ان قطر ان عادت واعتدلت فجميع دول الخليج ستكون لها الداعم والمساند الاساسي مشيرا ان الدليل على ان قطر كانت تلعب دورا في عدم الاستقرار هدوء الاوضاع في البحرين وشرق السعودية والكثير من الدول لأنه اصبح هناك ضغط ومتابعة على قطر لأموالها التي تحول لهذه التنظيمات الا انها لم تتوقف عن دعم معارضين.

واكد الشامسي ان ما يحدث في قطر مخز من دعم للإرهاب وتوجه غير طبيعي لوجود قاعدة تركية ووجود للحرس الثوري الايراني مشيرا الى انه ليس من مصلحة دول الخليج مهاجمة قطر لانهم "اهلنا". وقال ان الامارات تعاني من قطر من خلال رميها باتهامات لا تمت للواقع بصلة وهي ان الامارات تعتبر دولة سجون وان قطر بذلك تخالف التقارير الدولية التي تقول ان آمن مدينة في العالم وعلى مدى سنوات هي مدينة ابو ظبي وهو تقرير اممي.

واكمل بالقول " انت ماذا فعلت يا امير قطر، قبيلة الغفران اخذت حقوقهم وسحبت جنسياتهم ,6 الاف شخص تائهون في الصحراء دون حقوق اضافة الى قبيلة عين مرة, ومن يعارض تميم ولا يضع تميم المجد يوضع في السجون وضباطك تتم اهانتهم من قبل ضابط تركي ولا تستطيع ان تفعل شيئا وتقوم بإعطاء تركيا 15 مليار دولار ، ولم تقدم قطر ضمن المنحة الخليجية التزامها 1,250 مليار دولار وتأتي اليوم لتقول انها ستقدم 500 مليون واين هي الـ 10 الاف وظيفة التي وضعت للأردنيين ولم توفر وظيفة واحدة لغاية الان.

واضاف " تركيا ليست اقرب لقطر من الاردن لان الاردن صاحب فضل على الجميع في دول الخليج وان لم يتم الوقوف بجانبه ودعمه فلا خير فينا ومن الاولى بالدعم الاردن ام تركيا ؟ اين هي المشاريع القطرية في الاردن؟! مشيرا الى ان طائرة خاصة تم اهداؤها للرئيس التركي رجب طيب اردوغان قيمتها مئات الملايين من الدولارات .

كما تساءل ماذا قدمت قطر للفلسطينيين سوى الاعلام ولم تقم بإيصال اي مساعدات غذائية او مستشفى او مستوصف ، فالفلسطينيون لم يتلقوا وجبة غذاء واحدة من قطر او اعادة بناء في الوقت الذي كانت فيه السعودية اكبر الداعمين والامارات والكويت اما قطر فقدمت الشقاق بين الفلسطينيين .

ولفت بالقول: ان الجميع يجب ان يفكر بعقلانية من يعمل ضد من وان قطر لم تكن يوما تخدم اجندة التوحد والاتحاد في الخليج العربي واليوم تلعب دورا في تفكيك هذا الخليج ، فعلى مدار سنوات كانت قطر تهاجم امير الكويت واليوم عندما رأوا ان له دورا وسطيا في المقاطعة الخليجية اختلفت لديهم الامور مشيرا الى ان الحديث عن قطر يحتاج اياما . وطالب الشامسي قطر بالعودة لنفسها ودراسة ما جنت.

وختم السفير تأكيده ان الامارات لن تتوانى يوما ما عن دعم الاردن ولن تجعل الاردن مكتوف الايدي ينتظر الدعم الخارجي وستكون الامارات الداعم الاساسي له وان هذا ليس تجميلا بل جزء من رد جميل للأردن وشعبه الذي يعمل على اراضيه 300 الف مواطن اردني من خيرة الناس والجاليات وانظفهم والتوجيهات في الامارات ان الاردني يعيش بالإمارات معززا مكرما والاولويات في التعيين له وان تأشيرته لا تستغرق اكثر من 24 ساعه ، فالأردنيون مرحب بهم في الامارات .

حقق فندق كراون بلازا عمان المرتبة الاول في المعيار العالمي (تريب ادفايزر) لمقياس تقييم الضيوف بين فنادق المملكة.

واكد اسامة مسعود المدير الاقليمي لفنادق الانتركونتنتال في الاردن ولبنان ان هذا الانجاز العالمي يعتبر قفزة حقيقية لكراون بلازا عمان من احدى اهم المنصات العالمية التي تعتبر مؤشراً حقيقياً بارزا في معيار رضى وتقييم الزبائن والضيوف من مختلف بلدان العالم مؤكدا ان هذا المعيار العالمي يتسم بالشفافية المطلقة المستندة الى التصويت المفتوح لملايين من مواطني دول العالم الذين يزورون فنادق عالمية عديدة وهذا يمنحها مصداقية خاصة.

ولفت مسعود الى ان هذا الانجاز العالمي الكبير لم يكن ليتحقق لولا المجهود الكبير الذي بذله مساعد مدير الفندق وسام شباط وفريق عمل كبير حيث بذل جهود متميزة ادى بتحقيق هذه الخطوة العالمية التي تحُسب لوسام شباط وفريق العمل بكافة وظائفه وتخصصاتهم.

واشار اسامة مسعود الى ان الخطوة تعتبر جائزة اخرى تنضم الى العديد من جوائز التكريم والتي توجها كراون بلازا بفوزه بالمركز الاول في جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز والتي تعتبر الاغلى.

..

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور عبدالناصر أبو البصل إن اعتقال سلطات الإحتلال لرئيس مجلس أوقاف القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، فجر الأحد، جاء إثر زيارة المجلس لباب الرحمة الذي يعتبر جزءاً من المسجد الأقصى.
 ونوه إلى أن الحكومة أعادت تشكيل المجلس مؤخراً، فيما تولى الشيخ سلهب رئاسته بالإضافة إلى مجموعة من الذوات المقدسية المعروفة، قائلاً :»إنه تم زيادة عدد أعضاء المجلس لتوحيد الكلمة والإستفادة من خبرات الجميع».
 وقال، في حديث لبرنامج «هذا المساء» عبر «التلفزيون الأردني» ويقدمه الزميل حازم الرحاحلة، إن سلطة الإحتلال أرسلت رسالة عقب تشكيل المجلس تمثلت بإعتقال الشيخ سلهب ونائب مدير أوقاف القدس ومدير التعليم الشرعي الدكتور ناجح بكيرات.
 وأكد الوزير، أن الجهود الأردنية تكللت بالإفراج عن الشيخ سلهب والدكتور بكيرات.
 وقال إن مجلس أوقاف القدس انعقد في باب الرحمة وقت إعتقال الشيخ سلهب وتم أخذ قرارات مهمة، ومنها بحث وضع برنامج لصيانة باب الرحمة، بالإضافة إلى تعيين إمام ثابت لمصلى باب الرحمة.
 وأشار الوزير، إلى أن الأردن يقف على الدوام لجانب القدس، والشيخ سلهب شخصية رسمية تمثل الأردن كرئيس لمجلس أوقاف القدس، ولن يمر أمر اعتقاله دون الغاء قرار الإبعاد المتخذ بحقه من قبل سلطات الإحتلال؛ «كونه أمر مرفوض ويمنع أحد أبناء المدينة عن  ممارسة عمله».
 وأثنى الوزير، على دور مجلس أوقاف القدس الذي بدأ عمله بالمسجد بقوة، قائلاً: « إن باب الرحمة وقفٌ مملوكي، وله حمايته كسائر الأوقاف المحمية والتي تقوم الأوقاف الأردنية وأوقاف القدس والمجلس بخدمتها من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات».
 وقال إن فتح باب الرحمة بدأ بأمرٍ ايجابيٍ قويٍ، والبرنامج لباب الرحمة أن يكون مفتوحاً للمصلين، وهذا ما ستتمخض عنه قرارات مجلس أوقاف القدس.
 وأشار إلى أنه سيصار إلى نقل مكتب وقفية تكون مفتوحة للدوام، وكرسي الإمام الغزالي (وقفية الملك عبدالله الثاني) ستكون في باب الرحمة.  وأكد أن الدور الأردني في القدس، يتأتى من واجبٍ شرعيٍ يتطلب من العالم العربي والإسلامي الوقوف مع الأردن في أداء دوره تجاه «الأقصى».
 بدوره قال رئيس مجلس أوقاف القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، عبر اتصال هاتفي من القدس، إن جهود المملكة الأردنية الهاشمية، بتوجيه من جلالة الملك لا ينكرها أحد.
 وأضاف أن الجهود الأردنية دوماً هي السند بالدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وتوفير الحماية للمسجد وللعاملين فيه، خاصة وأن تصرفات سلطات الإحتلال تناقض كل الأعراف.
 وبين أنه طُلب لسلطات الإحتلال إثر فتح باب مُصلى الرحمة الجمعة الماضية، والذي جاء قرار فتحه نظراً لإكتظاظ المسجد بالمصلين، وأن فتح الباب جاء لتجنيب المسجد الأقصى اقتحاماً من قبل قوات الإحتلال والعبث بمقدراته.
 وأكد أن فتح الباب حافظ على دماء الشباب في ضوء هذا الإكتظاظ والعدد الكبير من قبل قوات الإحتلال، «ولن يسمح بإراقة قطرة دم برحاب المسجد الأقصى طالما من الممكن تجنب ذلك».
 وقال إن سلطات الإحتلال سلمته أمراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى، فيما رفض التوقيع على أمر الإبعاد، معبراً عن أمله أن يفضي التدخل الأردني لوقف قرار ابعاده.
 بدوره، قال نائب مدير أوقاف القدس مدير التعليم الشرعي الدكتور ناجح بكيرات إن الدور الأردني الهاشمي بالوقفة مع القدس ليس  بجديد على الأردن.
 وأضاف، خلال اتصال هاتفي من القدس، أنه ثبت أنه لا يوجد قرار بإغلاق باب الرحمة، وهو من صلاحيات أوقاف القدس، وذلك من خلال قرار قضائي من قبل سلطات الإحتلال.
 وأكد أنه «لولا الدعم الأردني ودعم جلالة الملك، لن نستطيع أن نخوض هذه المواجهة في اعادة فتح باب الرحمة إلى ما كان عليه، وهذا دورٌ لا يمكن أن يُنسى، ويأتي إلى مصاف المشاريع الهاشمية التي شملت جوانب المسجد الأقصى كافة».
 وأشار إلى أن «الأوقاف» أبدت استعدادها أيضاً، لدعم حلقات العلم ومسابقة لحفظ القرآن الكريم وتجويده، وبتنسيق بين وزارة الأوقاف والديوان الملكي.
 وقال إن مشروع الدفاع عن المسجد الأقصى مرتبط بالأمتين العربية والإسلامية ويحتاج أن تلتف الأمة خلف القيادة الهاشمية، وتدرك أن ما قام به الأردن هو دور متقدم ويشكر عليه.
 وأشار إلى أن توغل الإحتلال ، وسعيه لأن يسرق الدور الأردني يُحتم الإلتفاف حول القيادة الهاشمية والدور الأردني لأنه يعبر عن وحدة القرار والقيادة والفهم والرؤية.
 كما بين المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى وصفي الكيلاني، أن الأردن تدخل العام الماضي أكثر من (20) مرة لإعادة موظفين بينهم عمال نظافة وسدنة وسواهم.
 وأكد أن التدخل الأردني مباشر وسريع على الدوام ترجمة للوصاية الهاشمية، حيث تنتفض الدولة الأردنية على الدوام لإيقاف أي قرار من قبل سلطات الإحتلال يمس بموظفي القدس.
 وقال إنه وبتوجيهات جلالة الملك يوجد حوالي (1000) موظف في أوقاف القدس، وباتت  حياتهم مرتبطة بأوقاف القدس.
 ونوه إلى أن سمو الأمير غازي بن محمد عام 2013م، وخلال زيارته للمسجد الأقصى، صلى في زوايا الحرم كافة، وأطال المكوث في باب الرحمة، ووضع حجر الأساس لكرسي دراسات فكر الإمام الغزالي.
 وأشار إلى أن سلطات الإحتلال، لاحقاً، منعت أستاذ الكرسي مصطفى أبوصوي وتلاميذه من ممارسة دوره وذلك بذريعة وجود أمر بإغلاقة، بما يشير إلى أن الهاشميين تنبهوا باكراً لباب الرحمة كجزءٍ من المسجد الأقصى.
 وأكد على أن الإعمارات الهاشمية متواصلة منذ عام 1917م، صانت المسجد الأقصى حتى اليوم، ومنذ (102) عامٍ.
 وشدد على أهمية الإعمار الأخير الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني ، والذي تمثل بإعادة المنبر وترميم فسيفساء المسجد الأقصى والمصلى القِبلي، بالإضافة إلى (20) مشروع يجري تنفيذها بالأقصى.
 ونوه إلى أهمية تشكيل مجلس أوقاف القدس بتوحيد كلمة المقدسيين بأطيافهم كافة، لتجاوز ما يحدث على الساحة السياسية الفلسطينية.
 وأكد أن المجلس يقف وراء وصاية جلالة الملك، واستكمال الإعمار الهاشمي بالأقصى

 

* السفير نيوز : موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.
* السفير نيوز : موقع اخباري يسعى ليكون الصوت الحر الذي ينبض بهموم الناس وقضايا المجتمع حاملا لقضاياه بمهنية عالية ومصداقية لا تعوزها الدقة والموضوعية والحياد، دون تغليب للعواطف أو القناعات الشخصية أو الاصطفافات السياسية مهما كانت .

 العنوان : عمان - شارع الشهيد وصفي التل (الجاردنز) مجمع السعادة /عماره رقم 21 ، مكتب رقم 503

هاتف المكتب :( 5692040 ) فاكس : ( 5692041)